السياسية

بين حقيقة الحرية وزيف الادعاء

بقلم الاستاذ الماجستير [ ناطق حمدان ]
طبعا هذا البحث بشكل عاجل وطارئ دفعني نحوه بوست شاهدته في احد المنصات وباختصار حول ابرز النساء العراقيات ودورهن البارز في التصدي والقيادة في مختلف المجالات الحياتيه فمنذ تاسيس الدولة العراقية وهي متمتعة بحقوقها.
خلاصة القول من يريد اللعب على وتر حقوق المرأة والمرأة العراقية مضطهدة و و و هذا زيف ويثار من اجل غايات واهداف تخريبية لاغير.
فلم تجد المراة في الوطن العربي مساحة في التعبير عن ذاتها ووجدانها وكيانها الا في العراق.
فمؤخرا اصبحت تثار هنا وهناك وقفات احتاجاج وغيرها عن تهميش دور المراة وعدم صلاحيتها في قطاع العمل وسيادة الدور الذكوري في العراق نعم هذا موجود ولا نكران لذلك لكن في ذات الوقت لم تمنع المراة من التصدي او استلام مقاليد الامور في المجتمع ومؤخرا زاد هذا التمثيل في النظام الديمقراطي الذي انشاء بعد عام ٢٠٠٣ والذي يشكل عليه الكثير و يقول ماذا استفدنا من هذا النظام ولاسيما المستفيدين من النظام الدتكتاتوري القمعي الظالم وكما يحلو للبعض بتسميته (( الزمن الجميل )) وهذا مدعاة للسخرية حقا فما نشهده الان بسلبياته وايجابياته الكثيرة والكثيرة جدا هو “الزمن الجميل “فرأينا المراة تتسلم زمام الامور في اماكن قيادية متقدمة في الدولة العراقية.
لكن فعلا اذا اردت افساد مجتمع فعليك بالمرأة هنا تكمن الحقيقة نعم المراة هي نصف المجتمع لا بل المجتمع كله و الحقيقة المراة الصالحة هي من توازن بين بيتها واسرتها واطفالها وعملها لا التي تريد ان تعيش الدور الذكوري حتى داخل اسرتها . وادناه ابرز النساء الفاعلات في المجتمع والدولة العراقية للاستدلال والتذكير .
١/أمينة علي الرحال أول امرأة تقود سيارة وتصبح أول محامية عراقية القيادة والقانون
٢/صبيحة الشيخ داوود أول خريجة قانون وقاضية القانون
٣/نزيهة دغليمي أول وزيرة في العراق والعالم العربي السياسة/الطب
٤/زها حديد أول امرأة تحصل على جائزة بريتزكر والميدالية الذهبية العمارة العالمية
٥/بهیجة خليل إسماعيل أول امرأة تدير المتحف العراقي ودكتورة آثار الآثار/المتاحف
٦/رباب الكاظمي طبيبة أسنان وشاعرة بارزة الطب/الأدب
٧/جالا مخزومي أكاديمية في تصميم المناظر وحاصلة منصب دولي الهندسة/التصميم
٨/بسيمة عبد الرحمن رائدة في العمارة الخضراء الهندسة/الاستدامة

وهنا شرح مفصل او سيفي عن كل شخصية ذكرت في اعلاه
1. أمينة علي الرحال – أول عراقية تقود سيارة ومحامية رائدة
حصلت على رخصة قيادة سيارة في عام 1936، فكانت أول امرأة عراقية تُسوق سيارتها في شوارع بغداد وتُلقب بـ”السائقة المثالية” .
لاحقاً، تخرجت من كلية الحقوق عام 1943، وأصبحت أول محامية عراقية ومن أول النساء اللاتي انضممن إلى نقابة المحامين .
كما ناضلت في العمل النسوي والسياسي؛ مثل عضويتها في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي والمشاركة في جمعية المرأة العراقية المناهضة للفاشية والنازية .
2. صبيحة الشيخ داوود – أول خريجة قانون وقاضية
وُلدت عام 1912، ودرست في كلية القانون بالعراق، وكانت أول امرأة تنال شهادة في القانون في البلاد.
أصبحت، مع زكية حكم، أول امرأة تُعيّن قاضية في العراق بين عامي 1956 و1959 .
3. نزيهة الجودت دغليمي – أول وزيرة في العراق والعالم العربي
وُلدت عام 1923 في بغداد ودرست الطب في الكلية الملكية الطبية (الجامعة حالياً).
كانت من أوائل النساء في الحركة النسوية، وأول رئيسة رابطة المرأة العراقية، وكذلك أول وزيرة في تاريخ العراق والعالم العربي .
4. زها حديد – مهندسة معمارية عراقية عالمية
ولدت في بغداد، ودرست في الجامعة الأميركية في بيروت، ثم في لندن حيث بدأت مسيرتها المعمارية.
أسست مكتبها الخاص عام 1987، واشتهرت بتصاميمها المعمارية المبتكرة.
كانت أول امرأة تحصل على جائزة بريتزكر (أعلى جائزة معمارية) وأول امرأة تنال الميدالية الذهبية من معهد المعماريين الملكيين (RIBA) .
5. بهیجة خليل إسماعيل – أول مديرة امرأة للمتحف العراقي
وُلدت عام 1934 ببغداد، وحصلت على الدكتوراه في الآثار من جامعة هومبولت بألمانيا، وكانت أول عراقية تفعل ذلك.
عينت مديرة للمتحف العراقي من 1983 إلى 1989، لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب .
6. رباب الكاظمي – طبيبة وجريئة وشاعرة
وُلدت عام 1918، وكانت دكتورة أسنان وشاعرة عراقية.
تعد من أوائل النساء اللاتي دمجن بين الطب والشعر، وعملت كرئيسة لقسم طب الأسنان للأطفال في بغداد .
7. جالا مخزومي – مهندسة مشهدية وباحثة بارزة
وُلدت عام 1949 في بغداد، وتحصّلت على درجات عليا في التصميم البيئي (Yale، Sheffield).
عملت أكاديمية في جامعة بغداد، وأسست برامج تصميم المناظر الطبيعية، وشغلت منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لمهندسي المناظر الطبيعية في 2023 .
8. بسيمة عبد الرحمن – مهندسة عراقية في العمارة الخضراء
من أصول كردية، درست الهندسة المدنية، وحصلت على ماجستير من جامعة أوبرن الأميركية.
أسست أول شركة عراقية متخصصة بالعمارة المستدامة (KESK Green Building Consulting)، وفازت بجائزة “مبادرة Cartier للنساء” عام 2021، ودُرِجت في قائمة BBC للنساء المائة لعام 2023 . وهذا ان دل فيدل على مكانة المراة العراقية اجتماعيا
و عودا على بدأ اختم مختصرا
مستشهدا بقمولة الفنانة الكويتية المثيرة للجدل في طروحاتها احيانا وفي منشورها هذا المرفق مع البوست الذي دفعني نحول كتابة هذا المنشور ولكن فقط اصحح لها. واكيدا هذا ماقصدته في هذا الفرق هو المجتمع وليس دولة فالدولة
كيان سياسي وقانوني منظم.
تتكون من أرض – شعب – حكومة – سيادة.
وظيفتها الأساسية: إدارة شؤون البلاد (تشريع القوانين، فرض النظام، الدفاع، العلاقات الخارجية…).ووجودها يعتمد على النظام السياسي والمؤسسات الرسمية.
اما المجتمع
كيان اجتماعي وثقافي.
يتكون من الأفراد والجماعات الذين يعيشون معاً ويرتبطون بروابط (لغة، عادات، تقاليد، قيم، مصالح…).
وظيفته: تنظيم العلاقات بين الأفراد بشكل غير رسمي (عبر الأعراف والدين والعادات إضافةً للقوانين).
المجتمع يمكن أن يستمر حتى لو ضعفت الدولة أو تغير نظامها.
مثال: المجتمع العراقي (بمكوناته: عرب، أكراد، تركمان، مسلمين، مسيحيين، عشائر، طبقات…).
إن من يحاول عبثا بتحريك ودفع النساء العراقيات حول وهم السيادة الذاتية وحق التعبير والحرية و….الخ والتي هي موجودة اصلا في كينونات المراة العراقية كما اسلفنا.
اوجه نصيحة واحدة يا امنا ، ويا اختنا ، ويا بناتنا ، كنتي ومازلتي وستظلين في ماكانتكي الكريمة التي كرمك بها المجتمع العراقي منذ الازل فلا تغويكي بعض واكرر البعض من (( النسويات _ Feminists ) حول التحرر المؤدي الى الانحلال و بالتالي انحراف المجتمع، فالأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق” كما قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم.
كوني عوننا على ماتبقى من قييم واخلاق واعراف مجتمعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار