السياسية

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل أوروبا

بيان سياسي 
عقدت الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا ، اجتماعاً دورياً  ،عبر الهاتف ، بحضور أغلبية أعضاء الأمانة العامة ، وذلك  يوم الجمعة مساءً ، وصدر في نهاية الإجتماع البيان التالي 
    وقف أعضاء الأمانة االعامة أمام التحديات التي فرضتها وتفرضها النتائج السياسية التي ترتبت عن نهاية المقتلة في قطاع غزة ، والتي حقق فيها المفاوض الفلسطيني في مرحلتها الأولى شروطه الوطنية ، بدءاً بالإتفاق على وقف الحرب النازية على شعبنا الصامد الصابر في قطاع غزة  ، وتبادل تسليم الأسرى ، وفتح المعابر ، والانسحاب الصهيوني من أرض القطاع الأبيّ ، وإدخال المساعدات واعادة الإعمار 

 وتداول أعضاء الأمانة العامة للإتحاد في النتائج والتطورات التي تم الاتفاق عليها من قبل فصائل المقاومة بالقاهرة ، في سياق التوجه للمرحلة الثانية من الإتفاق ، أي اليوم الثاني لغزة ، وقد شكل غياب حركة فتح عن اجتماع فصائل المقاومة في القاهرة ، مع الأسف ،  ثغرة في السعي الحقيقي للوحدة الوطنية الفلسطينية التي كان من شأنها أن تساهم في فرض إجابات وحلولاً فلسطينية موحدة ، وتغلق على العدو الصهيوني نوافذ الهروب من استحقاق المرحلة الثانية لمبادرة ترامب حول غزة ، يبدو أن هذا الفريق الفلسطيني  ” فتح السلطة ”  لا يتبدل ولا يتغير ، يمضي تحت سقفٍ لا يحيدَ عنه رغم تغير الظروف ، وتبدل الأحوال على الساحة الفلسطينية بفعل امتداد حرب الإبادة الجماعية ، والتطهيرالعرقي الذي جاء على لشعب الفلسطيني في قطاع غزة لأكثر من سنتين ، وبفعل التحولات العالمية بسبب التغييرالواسع في اتجاهات الرأي العالمي المتضامن مع غزّة وفلسطين ، وخاصةً من الأجيال الشابة التي عاصرت جريمة العصر ، أيْ جريمة غزة الدموية ، والتي فهمت حقيقة الصهاينة ، وطبيعة دولتهم القائمة على القتل والإرهاب 

الذي يبدو من مبادرة ترامب ، وتحركه واهتمامه اللافت في هذا المجال الحيوي من المنطقة العربية ، هو أن الإدارة الأمريكية تضع ثِقلَها السياسي لهدف تفعيل آلية مبادرة أبرهام الأمريكية الصهيونية على ما تبقى من دول عربية ، وبُغية السيطرة على مخزون الغاز ، والثروات الطبيعية في قطاع غزة ، وكذلك على غاز لبنان وسورية ، لذلك نرى ترامب يتابع باهتمام ، عبر وسطائه المقيمين في المنطقة ، موضوع وقف الحرب ، ونزع السلاح من المقاومة في غزة وفي لبنان ، وكأنه يسابق الزمن لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية على حساب الفلسطينيين ، وعلى حساب العرب وقضيتهم المركزية ؛ طبعاً لمصلحة أمريكا والكيان  الصهيوني معاً   
وترى الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية المستقل في أوروبا ؛ كما يرى كلُ الفلسطينيين في الوطن والشتات ؛ أنه من الواجب والمهم أن تتجسد في الساحة الفلسطينية رؤيا واحدة موحدة ، تصون مستقبل قطاع غزة ، وتؤكد على انسحاب كامل لقوات الإحتلال الصهيوني منه ، وترفض مشاريع الوصاية والانتداب التي عفى عليها الزمن      

وأنه في الوقت الذي تتواصل فيه جرائم العدوالصهيوني ضد شعبنا الصامد الصابر في قطاع غزة ، تتزايد  جرائم عتات المستوطنين ، تحت حماية فرق الجيش الصهيوني ، ضد شعبنا الفلسطينيقي  وأشجاره وبساتيه وحقوله في موسم حصاد الزيتون ، كما أنّ الجيش الصهيوني يمعن في عدوانه على المخيمات والقرى والمدن الفلسطينية في الضفة الفلسطينية الصامدة ، ويعيد اعتقال الأسرى الذين تمَّ الإفراج  عنهم في عملية تبادل الأسرى الأخيرة 
الحراك الجماهيري على الساحة الأوروبية 
 حيت الأمانة العامة لاتحادنا المناضل الاختراق الجماهيري الواسع والمتواصل ، الذي حققته القوى الحيوية  للجالية الفلسطينية  في أوروبا والعالم للبيئة الاجتماعية والسياسية الأوروبية ، كما حيت الأحزاب اليسارية والشيوعية ،  والإبداع الثوري لأبطال اسطول الحرية ، الذي أسهم بشكل واضح وصريح في دحض السردية الصهيونية ، وفي إظهار الكيان الصهيوني المجرم مكشوفاً على حقيقته أمام العالم  
  ووجهت  الأمانة العامة للاتحاد الدعوة للشباب والشابات الفلسطينيات والعربيات ، وكل الشباب والأحرار    في المدن الأوروبية والغربية ، الاستمرار في النشاط الإعلامي الذي يدعو للتضامن مع  قضية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، عبر كافة الوسائل الإعلامية ، وخاصةً وسائل التواصل الإجتماعي ، ومتابعة التحشيد الشعبي للوقفات والمظاهرات ، وتعبئة الشوارع والساحات الأوروبية بالأعلام الفلسطينية وصور الضحايا الفلسطينيين ، والتأكيد على صياغة الشعارات الملائمة لأهداف المرحلة الجديدة في حرب غزةَ 
انتهى 
المجد والخلود للشهداء الأبرار 
وعاشت فلسطين 
السويد في 1 ـ 11 ـ 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار